دوافع إغتيال الحريري تتجسد بمقالة لكاتب مقرب من حزب الله في صحيفة ...حزب الله
يقول رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط إن القرار 1559 "قتل"الرئيس رفيق الحريري،وتؤكد التقارير الكثيرة الصادرة عن لجنة التحقيق الدولية بهيئاتها الثلاث أن القرار 1559 هو من الدوافع الأساسية التي تقف وراء اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وعلى مسافة أقل من شهر على حلول الذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس الحريري،شنّت صحيفة "الأخبار"عبر أحد كتابها الذي يرعاه "حزب الله"والقوى الحليفة له ،هجوما لاذعا على الرئيس رفيق الحريري ،بسبب "دوره"في استيلاد القرار 1559.
وجاء في مقالة موقعة باسم أسعد أبي خليل ،وهو الموكلة إليه مهمة في صحيفة "الأخبار (تقاسمها سابقا مع فيلكا إسرائيل وشام برس)شتم كل شخصية لبنانية وعربية يعاديها "حزب الله"،أن الرئيس رفيق الحريري لعب الدور الأبرز في استيلاد القرار 1559 "لأن القرار كان يحتاج إلى تغطية من شريك لبناني يتمتّع بشرعيّة شعبيّة لم يتمتّع بها أمين الجميّل عام 1982، ممّا خذل راعيه الأميركي رغم حصوله على مباركة سعوديّة ـــــ كما أن رفيق الحريري عمل للترويج لاتفاق 17 أيّار بين الزعماء المسلمين، وقد تعرّف إلى مهندسي 17 أيّار ومروّجيه في حكم الجميّل من طراز زاهي بستاني وداوود الصايغ."
وزعم الكاتب المحسوب سياسيا على الحزب السوري القومي الإجتماعي أن " رفيق الحريري لم يكن في وارد المجاهرة بدوره."وقال :" على العكس: لجأ إلى الخديعة عبر نفي دوره وإعلان معارضته لقرار شارك هو في طبخه من حيث نقش العبارات بطريقة تتوافق مع رؤيته للواقع اللبناني"
وأضاف المقال الذي يتزامن مع حملة دبلوماسية قادتها دمشق ضد القرار الدولي وحملة ألفاظ "قاتلة "خاضها "حزب الله"سياسيا وإعلاميا من جهته ،أن "توقيت طبخ القرار تزامن ليس مع حرص طارئ من رفيق الحريري على سيادة لبنان، التي ساهم مع كل حلفائه الخارجيّين، وخصوصاً في النظام السوري، على خرقها وذلك بالتوافق مع مصالحه السياسيّة والاقتصاديّة، بل مع تفاقم الخلاف بين قوى متصارعة داخل النظام في دمشق. ويظن الزميل جاشوا لاندس(وهو ،وفق معلومات مؤكدة ل"يقال.نت"أحد المقربين جدا من السفير السوري في واشنطن ) أن رفيق الحريري كان يعمل مع حلفاء له داخل النظام ،مثل عبد الحليم خدّام وغازي كنعان وحكمت الشهابي)،من أجل تدبير انقلاب لإطاحة بشّار الأسد بالتوافق مع السعوديّة وأميركا، ولكن لا دليل على ذلك حتى اليوم. ومن المستبعد أن يكون الحريري البعيد عن المغامرة قد حضّر لانقلاب داخل سوريا. الأصح أن الحريري كان يعمد من خلال سلاحه القوي -الرشى على نطاق واسع، وخصوصاً مع رموز الفساد مثل خدّام الذي كان يقبل بـ«هدايا» من نوع صناديق خضر وفواكه ومعلّبات من سياسيّين لبنانيّين-إلى التأثير على النظام في سوريا عبر ترجيح كفّة الجناح الذي يأتمر بأمواله الوفيرة.
أضاف المقال الذي ينم عن كراهية "قاتلة ":الحريري عكس توافقاً فرنسيّاً ـــ أميركيّاً أراد أن يقطف ثماره. أراد اللعب على الحبليْن: قبل بأن يمدِّد للحّود في العلن مقابل أن يعمل على إقصائه، أو إضعافه في السرّ. لكن أسلوب الحريري في الفصل بين السياسة العلنيّة والسياسة السريّة كان صنواً لدخوله معترك العمل السياسي. رفيق الحريري عمل بجهد ولشهور وعبر رحلات مكوكيّة للتوصّل إلى القرار 1559 ،وبهندسة من صديقه الصهيوني المتطرّف، تيري رود لارسن الذي لا يغمض جفناً في خدمة المصالح الإسرائيليّة في الأمم المتحدة، مع أنه قرّر أن يعلن معارضته له علناً، متمرّساً في النفاق السياسي، وخصوصاً في التعامل مع سوريا. "
وزعم المقال المنشور في 16 كانون الثاني 2010 في صحيفة "الأخبار"المعروفة الإنتماء أن " الحريري علم أن غاياته تتوافق مع المصالح الأميركيّة ـــــ الإسرائيليّة وأن شيراك كان مستعدّاً لدفع أي ثمن سياسي للتقرّب من بوش، ولخدمة صداقته مع الحريري، وهي صداقة منزّهة عن الغرض المالي طبعاً لأن بين شيراك والمال نفوراً منذ أيام عمدة باريس."
أرسلت بواسطة ابن الطريق الجديدة , يناير 18, 2010
نحن نقول الكلّ خطاء والعودة عن الخطيئة فضيلة
وان عدتم عدنا
أرسلت بواسطة سوسو , يناير 18, 2010
كفى لعبا بالناس يا مسكّفين. نحن نعلم أنكم تخرّجتم من نفس المدرسة التوتاليتارية. ألم يسأل أحدكم عن دور "السابقين" في "الحركة الوطنية" (خاصة منظّمة العمى الشيوعي) وما شابه.
أما أبو خليل، فهو لا ينتمي إلى النازي السوري بل إلى حزب ماوي استبدل الطبقة العاملة والكادحين ببعض طلاب الـ أي يو بي البوهيميين.
أرسلت بواسطة لبناني , يناير 18, 2010
أرسلت بواسطة لبناني , يناير 18, 2010
أرسلت بواسطة مواطن , يناير 17, 2010



لا يوجد شيء إسمه الحزب النازي السوري فالنظام السوري القومي الإجتماعي هو ليس نظاما هتلريًا ولا نظامًا فاشيًا، بل هو نظام قومي اجتماعي بحت، لا يقوم على التقليد الذي لا يفيد شيئًا، بل على الابتكار الأصلي الذي هو من مزايا شعبنا. أما الأحزاب والأفراد مثل د. أسعد أبو خليل و كاتب المقالة و غيرهم من الذين يلتحقون بالماوية أو الماركسية أو الديغولية أو "الديمقراطية" إلى اخره، فهم يعتمدون على التقليد الفاضي و يتخبطون بين فكرٍ و آخر لا يقدمون أي حلول لمشاكلنا القومية و بالتالي فلا يملكون المقدرة على إنشاء نهضة في داخل مجتمعنا لكي نخرج من حالة البلبلة والتفسخ إلى الوحدة القومية التي هي وحدها تمثل خلاصنا.