الجمعة, سبتمبر 03, 2010

دوافع إغتيال الحريري تتجسد بمقالة لكاتب مقرب من حزب الله في صحيفة ...حزب الله

 

يقول رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط إن القرار 1559 "قتل"الرئيس رفيق الحريري،وتؤكد التقارير الكثيرة الصادرة عن لجنة التحقيق الدولية بهيئاتها الثلاث أن القرار 1559 هو من الدوافع الأساسية التي تقف وراء اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

وعلى مسافة أقل من شهر على حلول الذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس الحريري،شنّت صحيفة "الأخبار"عبر أحد كتابها الذي يرعاه "حزب الله"والقوى الحليفة له ،هجوما لاذعا على الرئيس رفيق الحريري ،بسبب "دوره"في استيلاد القرار 1559.

وجاء في مقالة موقعة باسم أسعد أبي خليل ،وهو الموكلة إليه مهمة في صحيفة "الأخبار (تقاسمها سابقا مع فيلكا إسرائيل وشام برس)شتم كل شخصية لبنانية وعربية يعاديها "حزب الله"،أن الرئيس رفيق الحريري لعب الدور الأبرز  في استيلاد القرار 1559 "لأن القرار كان يحتاج إلى تغطية من شريك لبناني يتمتّع بشرعيّة شعبيّة لم يتمتّع بها أمين الجميّل عام 1982، ممّا خذل راعيه الأميركي رغم حصوله على مباركة سعوديّة ـــــ كما أن رفيق الحريري عمل للترويج لاتفاق 17 أيّار بين الزعماء المسلمين، وقد تعرّف إلى مهندسي 17 أيّار ومروّجيه في حكم الجميّل من طراز زاهي بستاني وداوود الصايغ."

وزعم الكاتب المحسوب سياسيا على الحزب السوري القومي الإجتماعي أن " رفيق الحريري لم يكن في وارد المجاهرة بدوره."وقال :" على العكس: لجأ إلى الخديعة عبر نفي دوره وإعلان معارضته لقرار شارك هو في طبخه من حيث نقش العبارات بطريقة تتوافق مع رؤيته للواقع اللبناني"
وأضاف المقال الذي يتزامن مع حملة دبلوماسية قادتها دمشق ضد القرار الدولي وحملة ألفاظ "قاتلة "خاضها "حزب الله"سياسيا وإعلاميا من جهته ،أن "توقيت طبخ القرار تزامن ليس مع حرص طارئ من رفيق الحريري على سيادة لبنان، التي ساهم مع كل حلفائه الخارجيّين، وخصوصاً في النظام السوري، على خرقها وذلك بالتوافق مع مصالحه السياسيّة والاقتصاديّة، بل مع تفاقم الخلاف بين قوى متصارعة داخل النظام في دمشق. ويظن الزميل جاشوا لاندس(وهو ،وفق معلومات مؤكدة ل"يقال.نت"أحد المقربين جدا من السفير السوري في واشنطن ) أن رفيق الحريري كان يعمل مع حلفاء له داخل النظام ،مثل عبد الحليم خدّام وغازي كنعان وحكمت الشهابي)،من أجل تدبير انقلاب لإطاحة بشّار الأسد بالتوافق مع السعوديّة وأميركا، ولكن لا دليل على ذلك حتى اليوم. ومن المستبعد أن يكون الحريري البعيد عن المغامرة قد حضّر لانقلاب داخل سوريا. الأصح أن الحريري كان يعمد من خلال سلاحه القوي -الرشى على نطاق واسع، وخصوصاً مع رموز الفساد مثل خدّام الذي كان يقبل بـ«هدايا» من نوع صناديق خضر وفواكه ومعلّبات من سياسيّين لبنانيّين-إلى التأثير على النظام في سوريا عبر ترجيح كفّة الجناح الذي يأتمر بأمواله الوفيرة.
أضاف المقال الذي ينم عن كراهية "قاتلة ":الحريري عكس توافقاً فرنسيّاً ـــ أميركيّاً أراد أن يقطف ثماره. أراد اللعب على الحبليْن: قبل بأن يمدِّد للحّود  في العلن مقابل أن يعمل على إقصائه، أو إضعافه في السرّ. لكن أسلوب الحريري في الفصل بين السياسة العلنيّة والسياسة السريّة كان صنواً لدخوله معترك العمل السياسي. رفيق الحريري عمل بجهد ولشهور وعبر رحلات مكوكيّة للتوصّل إلى القرار 1559 ،وبهندسة من صديقه الصهيوني المتطرّف، تيري رود لارسن الذي لا يغمض جفناً في خدمة المصالح الإسرائيليّة في الأمم المتحدة، مع أنه قرّر أن يعلن معارضته له علناً، متمرّساً في النفاق السياسي، وخصوصاً في التعامل مع سوريا. "

وزعم المقال المنشور في  16 كانون الثاني 2010 في صحيفة "الأخبار"المعروفة الإنتماء أن  " الحريري علم أن غاياته تتوافق مع المصالح الأميركيّة ـــــ الإسرائيليّة وأن شيراك كان مستعدّاً لدفع أي ثمن سياسي للتقرّب من بوش، ولخدمة صداقته مع الحريري، وهي صداقة منزّهة عن الغرض المالي طبعاً لأن بين شيراك والمال نفوراً منذ أيام عمدة باريس."

التعليقات (8)add
إلى سوسو
أرسلت بواسطة نسر سورية , يناير 18, 2010
سوسو،



لا يوجد شيء إسمه الحزب النازي السوري فالنظام السوري القومي الإجتماعي هو ليس نظاما هتلريًا ولا نظامًا فاشيًا، بل هو نظام قومي اجتماعي بحت، لا يقوم على التقليد الذي لا يفيد شيئًا، بل على الابتكار الأصلي الذي هو من مزايا شعبنا. أما الأحزاب والأفراد مثل د. أسعد أبو خليل و كاتب المقالة و غيرهم من الذين يلتحقون بالماوية أو الماركسية أو الديغولية أو "الديمقراطية" إلى اخره، فهم يعتمدون على التقليد الفاضي و يتخبطون بين فكرٍ و آخر لا يقدمون أي حلول لمشاكلنا القومية و بالتالي فلا يملكون المقدرة على إنشاء نهضة في داخل مجتمعنا لكي نخرج من حالة البلبلة والتفسخ إلى الوحدة القومية التي هي وحدها تمثل خلاصنا.

الرد على الحجة بالحجة
أرسلت بواسطة ابن الطريق الجديدة , يناير 18, 2010
لماذا لا يرد على ابو خليل بالحجة المقنعة والدمغة كما هو فندّ وقائعه وكتبها ولماذا لا يستطيع البعض الايمان بأن هناك فئة من اللبنانيين ليسوا بالطبع أعضاء في حزب البعث السوري ولا يفكروا كما يشتهي تيار المستقبل ولماذا اصرّ الرئيس الحريري الابن على المصالحة مع الرئيس السوري اذا هو وجماهيره متأكدون بأنه قتل الوالد ألم يسوق الرئيس سعد بن رفيق في الانتخابات السابقة بأن كل صوت يعطى ل14 آذار هو بمثابة رصاصة تطلق على القتلة
نحن نقول الكلّ خطاء والعودة عن الخطيئة فضيلة
وان عدتم عدنا
شوفو
أرسلت بواسطة سوسو , يناير 18, 2010
الكاتب يروّج لأفكار أبو خليل من خلال حيلة صحافية قديمة اسمها: شوفو شو عم يقولو عنكم.
كفى لعبا بالناس يا مسكّفين. نحن نعلم أنكم تخرّجتم من نفس المدرسة التوتاليتارية. ألم يسأل أحدكم عن دور "السابقين" في "الحركة الوطنية" (خاصة منظّمة العمى الشيوعي) وما شابه.
أما أبو خليل، فهو لا ينتمي إلى النازي السوري بل إلى حزب ماوي استبدل الطبقة العاملة والكادحين ببعض طلاب الـ أي يو بي البوهيميين.
عند جارتنا الشقيقة
أرسلت بواسطة لبناني , يناير 18, 2010
موس صغير طوله 3سم يسجن حامله ستة أشهر !!!!!!!!!!!!!!!!!
لك شو هالبلد الفلتان !!!
أرسلت بواسطة لبناني , يناير 18, 2010
شو هالبلد الفلتان , سلاح بيد كل حزب بطيخي و سلاح داخل و خارج المخيمات و محطات لاسلكية على الجبال و شبكات هاتفية لحزب السلاح و مربعات و مكعبات أمنية و خطوط حمر و صفر و إغلاق أفواه و مية ألف زعيم و أعلام صفر و خضر و نازية..و مزارع مخدرات و بلطجية في الضاحية و البقاع و الجنوب ..و مكاتب لحماس و زفت ..و عناصر قاعدة و إرتفاع و فتح الإسلام و و تسليح في طرابلس و تشييع و سرقة و تهريب ....أين رئيس الجمهورية و بري و رئيس الوزارة والعسكر و الضباط ..شي ببكي هالبلد
رحم الله الشهيد رفيق الحريري وكافة شهداء الغدر ورحم لبنان مم كل شر
أرسلت بواسطة مواطن , يناير 17, 2010
الشعب اللبناني يعرف بالفطرة أن من قتل الشهيد رفيق الحريري ومن إغتال خيرة رجال لبنان، هو أن من يملك السلاح ومن يملك أجهزة عسكرية وأمنية تفوق الأجهزة الأمنية اللبنانية إما لوحده أو باللإشتراك مع أجهزة أخرى لا تريد للبنان أن يكون بلد موحداً مستقلاً ينتمي لمحيطه العربي. ولكن لنستبق الأحداث ماذا سيكون ردة فعلهم عندما يدان رئيسهم أو نائبه أو أحد قادتهم ونوابهم يصدر قرار جلبهم للمحاكة؟ رأينا كيف أنهم هجموا كهمج على الأشرفيه نتيجة لبث برنامج كاريكاتوري وكان أحد هذه الشخصيات حسن نصر الله نفذه عن أحد أتباع حزب متحالف معهم؟ كيف سيتصرفون عندها قد يجيشوا طائفتهم لغزوا لبنان وإستعمال أسلحتهم الصاروخية والمفعية واللاسلكية وطائراتهم الموعودة لعشب لبنان كله بحجة المقاومة الشريفة لكي يتصدوا لإعتقال من نفذ جريمة العصر في حق لبنان وكل شرفاء العالم. قد نرى هذا السيناريو يوماً في لبنان ما دامت الدولة اللبنانية غير قوية وغير مجهزة عدة وعدداً.
لو احد يقول لكاتب المقال : أخرس
أرسلت بواسطة علاء الجردي , يناير 16, 2010
يكاد المجرم
ان يقول : خذوني
والمجرم يعود دوما الى ساحة الجريمة
اتعظوا!
أرسلت بواسطة منى شاهين , يناير 16, 2010
عندما تكفون عن اتهامهم... يجاهرون هم بارتكاب الجريمة
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy